|
تقني سامي في التسيير السياحي و الفندقة..مهنة من لا يحصد إلا الذهب |
|
تزخر البلاد بزخم سياحي .. لا في المواقع الأثرية و الطبيعية .. و لا في حجم النشاط في تأمين الرحلات الداخلية و الخارجية .. و هو ما يجعل فرصة شغل هذا الفضاء يتطلب الكفاءات الحاصلة على تكوين نتخصص يمكن ملء متطلبات النهوض بالقطاع السياحي من دليل للسياحة إلى مسيري الوكالات السياحية إلى مديري الفنادق ومنظمي الرحلات الذين يشترط في توليهم لذلك شهادة دولة تقني سامي في السياحة حتى يتأتى لهم الاستثمار الناجح في دائرة العمل السياحي و هو ما جعلنا نولي للقطاع أهميته اللازمة ..
و تعتبر شهادتنا – ولا فخر - مفتاحا وظيفيا لحاملها و انطلاقة تدفع به إلى عالم لا يعرف الخسارة . قطاع السياحة .. يعرض وظائف جذابة .هذا القطاع المتعطش دائما لحاملي شهادات الدولة في السياحة و يعرض العديد من المنافذ في سوق العمل. قطاع السياحة يخلد القيم ( حب المهنة ، الجاهزية ، إدراك الخدمة ، تثمين الخبرة العملية ) التي لها علاقة مع امتداد السيرة الوظيفية. شهادة دولة تقني سامي في السياحة هي مرهونة بتكوين كامل الذي يقودنا لبلوغ وظيفة متميزة في الحياة العملية.
|