الرئيسية

القائمة الرئيسية

الرئيسية
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
 
 
تكوين في زراعة البيوت البلاستيكية 
 
 
 
 

 

دورة تكوينية في تقنيات الإنتاج في البيوت البلاستيكية
 
شهادة تأهيلية في تقنيات الإنتاج في البيوت البلاستيكية

 

 
 

 

مدة التكوين : 6 أشهر

 

- حصص نظرية و حلقات نقاش

- حصص تطبيقية

 

التأطير : أساتذة مختصين ذوي خبرة

حقوق التكوين : 24000 د ج

الدورات المكثّفة: حقوق التكوين 36000 د ج 

تكلل الدورة بشهادة تأهيلية بعد إجتياز الإمتحان

(إستمارة التسجيل الأولي) 

 

 

 

 

دورات تكوينية في الفلاحة

 

 


 

 التخصصات:

 

  •   تكوين في تربية دجاج اللحم  Poulet de chair
  •  تكوين في تربية دجاج البيض  Poule pondeuse
  •  تكوين في تربية الأرانب  Cuniculture
  •  تكوين في تربية النحل  Apiculture
  •  تكوين في صناعة الجبن  Fabrication de Fromage
  •  تكوين في حاضنة البيض (فقس البيض و إنتاج الكتاكيت)  Couvoir
  •  تكوين في تربية الأبقار  Bovin
  •  تكوين في تقنيات الإنتاج في البيوت البلاستيكية Production en serre
  •  تكوين في إنتاج الخضراوات Production de légumes
  •  تكوين في إنشاء مشتل الخضراوات Pépinière de légumes
  •  تكوين في إنتاج الفواكه  Production de fruits
  •  تكوين في إنشاء مشتل الفاكهة  Pépinière de fruits
  •  تكوين في تقنيات الري  Techniques d'irrigation
  •  تكوين في تقنيات إنتاج بذور الخضر  Production de semences
  •  تكوين في مكافحة الاعشاب الضارة  Lutte contre les mauvaises herbes
  •  تكوين في صناعة الأعلاف  Fabrication D’aliment
  •  

     تكوين في تربية المائيات  Aquaculture
  •  تكوين في زراعة الفطر Culture de champignons
  •  
     

     

      يمكن التسجيل على الربط (إستمارة التسجيل الأولي)  

      

     

     

    مواصيع ذات صلة

     

     

     

    انتاج شتلات الخضر في البيوت المحمية

     

    انتاج شتلات الخضر تحت المحميات

    تعتمد زراعة الخضر تحت المحميات على الزراعة بالشتلات نظرا للعوامل التالية:

    1- المحافظة على البذور المزروعة حيث أن معظمها بذور هجن غالية الثمن وأي فقد فيها نتيجة الزراعة بالبذور مباشرة يؤدي إلى خسارة كبيرة للمزارع.

    2- إمكانية إجراء عمليات الخدمة اللازمة للصوب أثناء فترة إنتاج الشتلة.

    3- سهولة خدمة نباتات المشتل في مساحة محدودة داخل الصوب.

    4- التحكم في مقاومة الأمراض سواء في بيئة المشتل أو على نباتات.

    5- إنتاج الشتلات بصلايا تحتوي على جزء كبير من الجذور وبالتالي لا تتعرض النباتات لصدمة الشتل وتستمر في النمو مباشرة.

    6- التحكم في درجة الحرارة الملائمة للنمو داخل المشتل وبالتالي يمكن إنتاج الشتلات في وقت قصير نسبيا وخصوصا أنها تزرع في الأوقات الباردة.

     

    - ومن هذا يتضح أن أنسب درجة حرارة لإنتاج الشتلات هي من 25-30º توفيره في أرض المشتل محدودة المساحة.

    - تحتاج بعض محاصيل الخضر إلى زراعة مشتل أولا وهو مكان يسهل الاهتمام به ورعاية النباتات رعاية جيدة.

    - ونتيجة لإدخال الزراعات المحمية في مصر أصبح من أغراضها أيضًا إنتاج الشتلات تحت الأنفاق البلاستيكية أو الصوب لزراعة النباتات في الأراضي المكشوفة مبكرا أو زراعتها إما في الأنفاق نفسها أو الصوب كزراعة محمية.

    - ومن المحاصيل التي يمكن إنتاج شتلاتها تحت مثل هذه الظروف شتلات الطماطم والفلفل والباذنجان والبطيخ والخيار والقاوون حيث يتم زراعتها تحت الزراعة المحمية وبمجرد تحسن الجو من البرودة يتم نقل الشتلات إلى الأراضي المكشوفة للاستفادة من التدفئة الناتجة عن استخدام الزراعة المحمية في إنتاج الشتلات.

    يعتمد نجاح انتاج شتلات جيدة على ما يلي:

    1- اختيار البذور الجيدة للمحاصيل المختلفة.

    2- الحصول على بذور من مصدر موثوق به.

    3- معاملة البذور بالمطهرات الكيميائية.

    4- إجراء بعض المعاملات لتحسين إنبات البذور كالنقع في الماء الدافئ ( 25-30 º م) على 24 ساعة، النقع في محاليل غذائية مثل: سلفات النحاس أو الزنك أو غيرها بتركيزات منخفضة لمدة 24 ساعة.

    5- تجهيز بيئة الزراعة.

    6- تجهيز أواني الزراعة.

    7- الاهتمام بعملية الري والتسميد ومقاومة الآفات المختلفة.

    الاوعية المستخدمة في انتاج الشتلات

    توجد عدة أوعية تستخدم في إنتاج الشتلات، ويجب أن تتميز بما يلي:

    1- إمكانية استخدامها أكثر من مرة.

    2- إمكانية تخزينها في جزء ضيق.

    3- أن تكون خفيفة لا تصدأ، جيدة الشكل ورخيصة.

    4- ألا تتأثر كثيرا بدرجات الحرارة الخارجية.

    من أهم الأوعية المستخدمة في إنتاج الشتلات:

    1- الاصص البلاستيكية.

    2- الصواني: Speeding Trays مصنوعة من البلاستيك أو الأستيروفوم Styrophoam وتوجد بها عيون مخروطية أو مستديرة، وتحتوي على عدد من العيون المخروطية يتراوح من 84-205 عينا على شكل مخروط تملأ العيون وتزرع بها البذور.

    وبالإضافة إلى ذلك، قد تستعمل أوعية لمرة واحدة منها الأصص الورقية – الصواني الورقية

     3– مكعبات الجيفي Jiffy، والأخيرة تكون موجودة بأقطار مختلفة، وتعتبر بيئة للمشتل ويزرع مع الشتلة في الحقل المستديم، كما قد تستعمل آلات خاصة تقوم بصنع مكعبات من مخلوط التربة يسمى Soil Blocks تزرع فيها البذور وتنقل مباشرة إلى الحقل المستديم، وقد تستعمل مكعبات من روك وول Rock Wool.

    البيئات المستخدمة في انتاج الشتلات:

    وهي عبارة عن مخاليط أنواع من البيتموس بالفيرميكيوليت والبرليت والرمل الخشن أو نشارة الخشب تخلط مع بعضها بنسب معينة بحيث تعطي بيئة جيدة لنمو الشتلة، ويجب أن تتميز البيئة بما يلي:

    1. تعمل كمخزن للعناصر الغذائية للشتلة.

    2. تحتفظ بمياه الري اللازمة للشتلات مع توفير الأوكسجين بالكمية المناسبة للتهوية.

    3. توفر الوسط الملائم لتثبيت الجذور والنباتات.

    4. أن تكون البيئة متحللة تحليلا كاملا حتى لا يقل حجمها كثيرا.

    5. أن تكون متوسطة الخصوبة وذات درجة PH مناسبة.

     

    تعقيم مخاليط التربة

    يجب أن تجرى لمخاليط التربة قبل الزراعة عملية تعقيم للبيئة وذلك بمادة بأي مطهر متوفر أو بازاميد بمعدل 200-250 جم / م3 من مخلوط التربة وتغطى بالبلاستيك لمدة من 2-3 أيام ثم يرفع البلاستيك للتهوية ولا تزرع بها البذور قبل 10-15 يوما أو تمام زوال الأثر السام لمادة التعقيم حتى نضمن أن تكون البيئة خالية من الأمراض ومسبباتها ومن الأهمية بمكان ألا يكون لها أثر سيئ على البيئة.

    خطوات انتاج الشتلة:

    انتاج الشتلات داخل الاوعية:

    يتم زراعة البذور داخل الأوعية لإنتاج الشتلة بإتباع الخطوات التالية:

    1. تعقيم الصواني أو أواني الشتل قبل الزراعة بأي من المواد المعقمة مثل: الفورمالدهيد أو المبيدات الفطرية، ثم تترك للتهوية حتى تزول رائحة محلول التعقيم تماما.

    2. تملئ الصواني أو أواني الزراعة بالخلطة المجهزة لزراعة البذور، ثم يضغط عليها بحيث تكون مضغوطة جيداً لا يتخللها فراغات هوائية كثيرة فتهبط مع مياه الري بعد الزراعة.

    3. يتم عمل ثقوب في التربة في كل فتحة ثقب بعمق لا يزيد على ١سم ثم يوضع في كل ثقب بذرة من بذور الهجن وتغطي بطبقة رقيقة من المخلوط ثم تروى بالماء

    ويفضل أن يكون معه مبيد فطري بتركيز مناسب حتى لا تتكون فطريات على سطح التربة.

    4. توضع الصواني على حوامل خشبية أو حديدية بحيث يفصل بينها وبين وسط التربة طبقة من الهواء وبالتالي تمنع تخلل الجذور داخل الأرض وتلتف حول بعضها داخل المكعب لحين نقلها إلى المكان المستديم أو توضع على شريحة من البلاستيك إذا وضعت على الأرض مباشرة.

    5. توالى البذور بالري وتحفظ في درجة حرارة مناسبة حتى تنبت وتصبح صالحة

    للنقل في المكان المستديم.

    ويراعى ألا تكون التربة رطبة باستمرار طوال عملية إنتاج الشتلات حتى لا تنمو الفطريات على سطح التربة، كما يجب ري المشتل في الصباح وتجنب الري وقت الظهيرة لأنه يزيد من فرصة الإصابة بلفحة الشمس.

    مواصفات الشتلة الجيدة

    يجب أن تتوفر في الشتلات الناتجة المواصفات التالية:

    1. أن تكون الشتلة قوية النمو الخضري لونها أخضر داكن والساق قوية وخالية من أعراض الإصابة بالأمراض والآفات.

    2. أن يكون المجموع الجذري قويا وملتفا داخل المكعب حتى يمكن نقل الشتلات بسهولة أثناء عملية الشتل.

    - هذا وتتراوح فترة نمو الشتلة للزراعات المحمية من 21-25 يوما لكل من الخيار والكنتالوب وإلى 28 يوما للطماطم وقد تصل إلى 40-50 يومًا للفلفل.

    ويجب مراعاة المواصفات التالية في الشتلات عند نقلها للحقل المستديم:

    1. أن يكون نمو الشتلة قد وصل إلى 2-3 ورقات حقيقية بخلاف الأوراق الفلقية.

    2. أن يكون الساق قويًا ومتخشبًا وخاليًا من الأمراض والآفات.

    3. أن تكون تربة الصواني مبللة قبل التقليع للنقل إلى المكان المستديم حتى يتم تقليع الشتلات بالصلايا كاملة وبدون حدوث أضرار للجذور.

    زراعة الشتلات في المكان المستديم

    * عندما تصل الشتلات إلى الحجم المناسب بالمواصفات السابقة تنفل للصوبة و تتبع الخطوات التالية عند زراعة الشتلة.

    1. تروى المصاطب قبل الزراعة بيوم حتى تصبح التربة مبللة بالماء.

    2. تحفر جور بعمق مكعب التربة أو الصلاية على جانب أو جانبي خط ري التنقيط على أبعاد 50 سم من بعضها بين النباتات على الصف الواحد وعلى بعد 10-15 سم من خط الري بالتنقيط من كل جانب.

    3. توضع الشتلات بالصلاية المحتوية على التربة مع الحرص والمحافظة على الجذور كاملة داخل الجور التي تم حفرها مع الترديم حولها حتى لا تترك فجوات هوائية.

    4. تروى الشتلات بعد زراعتها في المكان المستديم لمدة 2-3 أيام حتى يكتمل تجميع التربة طبيعيا حول النباتات ثم يمنع عنها الري من 2-4 أيام حسب نوع التربة بهدف تشجيع الجذور على النمو في التربة ثم تروى بعد ذلك بانتظام.

    5. تجرى عملية الترقيع للشتلات الغير ناجحة بعد أسبوع من الشتل وبعد التأكد من

    نجاح الشتلات المتبقية في أرض الصوبة. 

     

    المؤلف : سعيد عبد الله محمد شحاته واحمد متولي محمد متولي

     

     

     

     

     

    محاصيل الزراعة المحمية

                                                     

    تقوم الزراعة المحمية اليوم على زراعة مدى واسع من محاصيل الخضر ونباتات الزينة وأشجار الفاكهة (الجدول التالي) وأن معظم هذه المحاصيل تزرع في دول العالم المختلفة ماعدا العنب وأشجار الفاكهة التي تزرع في اليابان ونيوزيلاند وحوض البحر المتوسط.

    إن الزراعة المحمية بدأت وتطورات في انكلترا وأمريكا ونيوزيلندا قبل الحرب العالمية الثانية وفي أواخر الخمسينات وبداية الستينات من القرن العشرين بدأت الزراعة المحمية بإنتاج الخضروات منذ ذلك الحين ثم بدأت الزراعة المحمية بعد ذلك بالتوجه إلى زراعة  المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية خاصة نباتات الزينة في أمريكا الشمالية وأوروبا.

     

    مثال ذلك فان نسبة مساحة الزراعة المحمية المستخدمة في إنتاج نباتات الزينة ازدادت من 20 % في عام 1960 إلى 60 % في عام 1990. في الولايات المتحدة الأمريكية فان 95 % من مساحة الزراعات المحمية تستخدم لإنتاج الأزهار ونباتات الدايات والسنادين. أما على  مستوى العالم فان محاصيل الخضر لا زالت تشكل 65 % من مجموع مساحة الزراعة المحمية.

    المصدر

    تأليف ZHI-QIANG ZHANG، ترجمة إلى العربية أ.د نزار مصطفى الملاح

     

      

    الزارعة المحمية أو المغطاة Protected Cultivation

     

    الزارعة المحمية تعني الزارعة داخل البيوت الزجاجية أو البلاستيكية أو الصوف الزجاجي Fiber glass حيث تعمل هذه الأغطية على نفاذ الضوء وأشعة الشمس من خلالها لتدفئة الحيز المغط بها والاحتفاظ بالحرارة قدر الإمكان، تستخدم الزارعة المحمية لزارعة النباتات البستنية ونباتات الزينة حيث تعمل على حمايتها من الظروف البيئية غير المناسبة كدرجات الحرارة المتطرفة والعواصف، كما تعمل على منع دخول افات ولكن بشكل محدود، حيث أن الحرارة المعتدلة والرطوبة داخل البيوت الزجاجية والبلاستيكية قد تشكل عاملا مشجعا لإصابة المحاصيل بآفات الحشرية والاكاروسية والمرضية.

    إن الزراعة المحمية أو المغطاة بدأت مع ظهور البيوت الزجاجية والأخيرة ظهرت مع بدء استخدام الزجاج في تغطية البيوت لذلك فان ال  Greenhouses تسمى أيضا بال Glass houseولازال هذا المصطلح يستخدم في بريطانيا للإشارة إلى ال Greenhouses.

    إن الزارعة المحمية في مناطق العالم المختلفة تستخدم نوعين رئيسيين من البيوت المغطاة (الشكل ادناه) هما:

    أولاً: البيوت الزجاجية Greenhouses: في هذا النوع من البيوت يتم السيطرة على الظروف البيئية داخل البيت الزجاجي بشكل كبير جدا حيث يتم تغطية هذه البيوت بالزجاج، هذه البيوت تكون مكلفة من حيث تكاليف الإنشاء وتكاليف أجهزة التكييف فضلا عن تكاليف صيانتها، لذلك فهي تستخدم عادة لزارعة المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية، هذا النوع من البيوت ينتشر في شمال أوروبا وشمال الولايات المتحدة الأمريكية.

    ثانياً: البيوت البلاستيكية  Plastic houses: هذا النوع من البيوت ينتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية ودول البحر المتوسط، هذه البيوت تكون أقل كفاءة في السيطرة على الظروف البيئية مقارنة بالبيوت الزجاجية. هذا النوع من البيوت يستخدم بشكل واسع في إنتاج الأنواع المختلفة من محاصيل الخضر ونباتات الزينة، هذه البيوت أقل كلفة من البيوت الزجاجية وهي جيدة من حيث حماية المحاصيل مقارنة لتلك المزروعة دون حماية.

    إن الزارعة المحمية اليوم أصبحت أمرا ضروريا في إنتاج المحاصيل على مستوى العالم خاصة إنتاج محاصيل الخضر والفاكهة ونباتات الزينة. إن المساحة السطحية للزارعة المغطاة قد تضاعفت خلال المدة من 1980-1995  (الجدول ادناه) وفي عام 1999 قدرت مساحة الزراعة المحمية ل 307 ألف هكتار وأن 266 ألف هكتار كانت زراعة في بيوت بلاستيكية.

    في عام 1995 كانت هنا مساحات زراعية أكبر تحت الأغطية البلاستيكية مقارنة لتلك المزروعة في البيوت الزجاجية

     

    المصدر

    تأليف ZHI-QIANG ZHANG، ترجمة إلى العربية أ.د نزار مصطفى الملاح

     

      

     

    مميزات زراعة الصوب الزراعية (مميزات زراعة البيوت المحمية)

     

    يعتبر استخدام المستحدثان، الفنية في المجال الزراعي من أهم أساليب التنمية الزراعية التي تساهم بدرجة كبيرة في تنمية الإنتاج وتطويره كما ونوعا، ومن ثم في مواجهة الطلب المتزايد على الغذاء، وتعد الزراعة المحمية أحد أهم الأساليب التقنية التي يتم تطبيقها حاليا. فكما هو معروف، فان هناك العديد من المتغيرات التي توثر على النبات وانتاجيته. فتغير طول اليوم والطاقة الإشعاعية ودرجة الحرارة والرطوبة وكذلك مكان الزراعة والفصل من السنة من العوامل البينية التي توثر على الإنتاجية. فانخفاض درجات الحرارة مثلا في فصل الشتاء وخاصة أثناء الليل خلال فترات قد تصل إلى عدة أشهر تحد من فاعلية زراعة النباتات التي قد تحتاج إلى أجواء دافنة. ومن الناحية الأخرى، تعمل الصوب الزراعية على خفض درجة الحرارة في فصل الصيف وذلك عن طريق استخدام وسائل التكييف المختلفة. كما تعمل الصوب أيضأ على خفض الآثار الميكانيكية للرياح.

    وتعمل الصوب أيضاً على التحكم في رطوبة الهواء الداخلية – وخاصة في الأجواء الحارة القاحلة - مما يقلل من معدل البخر الكلى للنباتات وبالتالي متطلبات النباتات من الري. وهناك أيضا عوامل أخرى بينية تؤثر على الإنتاجية مثل تباين التربة من حيث النوع والتركيب والخصوبة. وقد كان لهذه المتغيرات سعى متصل من الإنسان لاستخدام الزراعة المحمية للتحكم في تلك الظروف على حسب الاحتياجات، وبالتالي تكثيف الإنتاج عن طريق إطالة الفترات الصالحة للزراعة.

    وتشير تقارير وزارة الزراعة ان انتاج الصوب من الخضر يعادل حوالي ثمانية امثال انتاجها في العراء. ولذا كان الراي بان انتاج الخضر تحت الصوب في مساحة تعادل 1/8 مساحتها في العراء يوفر الأرض لإنتاج  الحاصلات الأساسية مثل القمح شتاء والذرة صيفا.

    ويمكن إجمال أهم مزايا الزراعة المحمية باستخدام الصوب الزراعية كما يلى:

    1- زيادة إنتاجية وحدة المساحة بمقدار 7-10 مرات بالمقارنة مع الزراعة في الحقول المكشوفة.

    2- التوفير في مياه الري لاستخدام تقنيات الري الحديثة التي تعطي الاحتياجات المائية الفعلية.

    3- إنتاج شتلات ذات جودة عالية ومواصفات مرغوبة.

    4- تحقيق الاستقرار لبعض الزراعات دون التأثر بالتغيرات في الظروف الجوية السيئة.

    5- إنتاج بعض النباتات خلال أشهر نقصها في الأسواق لتغطية احتياجات المستهلكين، وكذا تصدير الفائض ليحقق عائدا مجزيا.

    6- إنتاج النباتات الطبية والتي تحتاج إلى مناخ خاص في تربيتها.

     

    المصدر

    محمد حلمي ابراهيم.

     

     

    الصوبة الزراعية او البيت الزراعي المحمي

     

    الصوبة الزراعية - أو البيت الزراعي المحمي أو الدفينة - عبارة عن هياكل ذات أسقف مرتفعة تسمح بالسير بداخلها ومغطاة بمادة نافذة للضوء، وفيها يتم استغلال طاقة الإشعاع بالإضافة إلى التحكم في العوامل البينية التي تؤثر على نمو النبات وإنتاجه. ولتبسيط مفهوم الصوبة الزراعية يمكن أن يقال أنها عبارة عن مجمع للإشعاع الشمسي وفيها تعتبر البيئة مثالية لإنبات وإنتاج الخضر ونباتات الزينة. فيحدث مع استخدام الوسائل المختلفة لتكييف الصوبة توافراً بالنسبة للظروف البيئية المناسبة لنمو الزرع بداخلها من درجة حرارة ورطوبة وتهوية وشدة إضاءة. كما يتم أيضاً داخل الصوبة العناية بكل من بيئة نمو الجذور وتغذية النبات.

    وقد يبلغ الإنتاج داخل الصوب الزراعية أضعاف الإنتاج من الحقل المفتوح. وبالرغم من أن قيمة الاستثمارات في الصوب الزراعية مرتفعة، إلا أن هناك ما يبررها، نظرا لارتفاع أسعار المنتجات التي تزرع فيها في معظم الأحيان، كما أن فترة استغلال الصوب الزراعية على مدار العام تقلل من التكلفة السنوية للصوبة. وتعد زراعة بعض محاصيل الخضر من أهم الاستخدامات الشائعة للصوب الزراعية إلى جانب زراعة نباتات الزينة، وكذلك إنتاج شتلات الخضر والفاكهة. وقد تستخدم الصوب الزراعية أيضا لأغراض التجارب والأبحاث الزراعية. وقد تكون الأغطية المستخدمة في الصوب الزراعية زجاجية أو بلاستيكية. وهناك أنواع عديدة من تصميمات الصوب الزراعية.

     

    المصدر

    محمد حلمي ابراهيم،

     

      

     

     

     

     تكوين شهادة تقني سامي في عديد التخصصات

     

                
         



     
                   

          


    تكوين عبر المعابر لحاملي شهادة تقني لبلوغ شهادة تقني سامي

                         

          



                         

        

    شهادات تأهيلية في إدارة مشاريع المؤسسات الصغيرة

                  
     
     
     
     شهادات تأهيلية في عديد التخصصات
     

                 

     
     
     
     
     

                  

     
     
     
     

                  

     
     
     
     
     

                         

     
     
     
     
     
     

                  

     
     
     
     التكوين المستمر في عديد التخصصات
     

                  

     
     
     

     

     

                  
     
     

     

     

     

                  

     

     

     

     

     

                           ملاحظة: جميع الدورات التأهيلية تكلل بشهادة تأهيلية بعد إجتياز الإمتحان بنجاح

     

       ملاحظة: جميع شهادات الدولة المقدمة من طرف معهد سيراكون. محرر و ممضاة من طرف المعهد الوطني للتكوين المهني ( تحت وصاية وزارة التكوين المهني) و معترف بها لدى الوظيف العمومي و جميع الهيأة الحكومية   



       يمكن التسجيل على الربط (إستمارة التسجيل الأولي)  

     

     


     
    جميع حقوق النشر والنسخ محفوظة © 2020 معهد سيراكون .
    معهد سيراكون سفيركم الى عالم النجــــــــــــــاح .